أرسطو

54

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس

رذيلة ، وأن الذي لا يحمرّ البتة مما أتاه من السوء هو ساقط ، غير أن المرء لا يشرف بمجرّد كونه يخجل بعد أن أتى من الآثام ما أتى . « 7 » - ويمكن الاستطراد في القول إلى أن الاعتدال الذي يمكن المرء من ضبط النفس ليس هو أيضا فضيلة محضة بل هو فضيلة مشوبة . ولكننا سندرسه فيما بعد . والآن نتكلم عن العدل .

--> ( 7 ) - فضيلة محضة - لأنها تحارب ميلا رذيلا ولكن الفضيلة لا تفعل فعلها إلا بشرط المجاهدة . وإن الرجل عديم الحساسية لا يمكن أن يسمى فاضلا . - سندرسه فيما بعد - في الكتاب السابع المخصص كله لهذا التحليل والذي هو جزء من الأدب إلى نيقوماخوس .